الضرورات الخمس في الإسلام

حفظ الدين
حفظ النفس
حفظ العقل
حفظ النسل
حفظ المال

حفظ الدين

وهي القضية الكبرى التي خلق الله الناس من أجلها، وأرسل الرسل لتبليغها والمحافظة عليها، كما قال تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) النحل ٢٦
وقد راعى الإسلام حفظ الدين وصيانته من كل ما يخدشه ويؤثر على صفوه من الشرك والخرافات والمحدثات، أو المعاصي والمحرمات.

حفظ النفس

وقد أمر الله بالحفاظ على النفس البشرية ونهى عن قتل النفس والإضرار بها، فقال تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) البقرة ١٩٥
وشرع العقوبات العادلة التي تمنع من الاعتداء على الناس بغير حق أياً كان دينهم فقال تعال: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) البقرة ١٧٨ وقال: (ولكم في القِصاص حياةٌ يا أولي الألباب لعلكم تتقون) البقرة ١٧٩

حفظ العقل

فقد نهى الله عزّ وجل عن كل ما يؤثر في العقل والإدراك، لأن العقل أحد أعظم نعم الله علينا، وفيه قوام كرامة الإنسان وتميزه، وعليه مدار المسائلة والحساب في الدنيا والآخرة.
ولهذا حرم الله الخمور والمخدرات بأنواعها وجعلها رجساً من عمل الشيطان، فقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) المائدة ٩٠

حفظ النسل

ويظهر تأكيد الإسلام واهتمامه في الحفاظ على النسل وتكوين الأسرة التي يتربى فيها الأبناء على معالي الأمور في عدد من الأحكام، منها:
– حثَّ الإسلام على الزواج وتيسيره وعدم المبالغة في تكاليفه، فقال تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم) النور ٢٢
– نهى عن اتهام الناس في أنسابهم وأعراضهم وجعل ذلك من كبائر الذنوب وتوعد فاعله بعقوبة محددة في الدنيا، فضلاً عما يلاقيه من العذاب في الآخرة
– أمر بالحفاظ على الشرف للرجل والمرأة، واعتبر من يُقتل للحفاظ على عِرضِه وعِرضِ أهله شهيداً في سبيل الله.

حفظ المال

فأوجب الإسلام للحفاظ على المال السعي في طلب الرزق وأباح المعاملات والمبادلات والتجارة. وللحفاظ عليه حرّم الربا والسرقة والغش والخيانة وأكل أموال الناس بالباطل، وتوعد القرآن من فعل ذلك بأشد العقوبات.

Scroll to Top